يسعى منتدى بكالوريا نظام قديم يهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من الدروس من قبل الأعضاء لتبادل المعلومات و مساعدة بعضهم لبعض لتجاوز هذه المرحلة


    الدرس الثاني **عوامل الإنتاج**

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009

    الدرس الثاني **عوامل الإنتاج**

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 14, 2009 7:12 am

    عوامل الإنتاج


    أولا :العامل الطبيعي:
    يتمثل في الكيان المادي الذي يحيط بنا من أرض و ما تحتويه من ظاهرها و باطنها الجو و ما يحيط بها بحرارته و رطوبته و ثروته النباتية و الحيوانية في البر و البحر بالإضافة إلى الموقع الجغرافي و المياه و مختلف المواد الأولية.
    الأرض: عبارة عن قشرة خصبة و التي تغطي كرتنا الأرضية و هي أساس الإنتاج الزراعي و الحيواني و تمد البشرية بكل الخيارات الضرورية لبقائه على قيد الحياة كما قال أجمع الإقتصاديون أن الأرض أم الثروات.
    الموقع الجغرافي: هو الحيز أو المكان الذي تشغله الدولة على سطح الأرض و له أهمية إستراتيجية كبرى تتمثل في مايلي:
    - الإتصال بالعالم الخارجي و بالتالي قيام التجارة الخارجية.
    - تركيز الصناعات.
    هناك أمثلة واقعية عديدة تبين أهمية الموقع الجغرافي في تقدم بعض الدول و تخلف البعض الآخر، فالولايات المتحدة الأمريكية تقدمها نرجعه للموقع الجغرافي بحيث تحيط على المحيطين الهادي و الأطلسي كما نجد حوالي 20 مدينة تقع على شواطئ المحيطات إذ أنها تساهم على حركة الملاحة البحرية و الحصول على المواد الأولية بأسعار منخفضة و بيع المنتجات بأسعار معقولة حيث لقيت رواجا في الأسواق العالمية و نفس الشيء بالنسبة لجزر بريطانيا و اليابان كما أن بعض الدول من أسباب تخلفها موقعها الجغرافي مثل دول إفريقيا و آسيا.
    المناخ: يتمثل في الأحوال الجوية السائدة على سطح الكرة الأرضية و له تأثير كبير على النشاط الإقتصادي.
    المياه: تتمثل في الموارد المائية التي تعطيها الطبيعة في شكل أنهار – ينابيع – محيطات – بحار – و لها أهمية كبيرة و المتمثلة فيما يلي:
    - مادة أولية لبعض المصانع و خاصة الصناعات الخفيفة.
    - تؤدي إلى كثافة الإنتاج الزراعي و سقي الأراضي عن طريق إقامة السدود.
    - توفير المياه الصالحة للشرب و هي أساس حياة الإنسان.
    - توليد الطاقة الكهربائية.
    - ربط المناطق الجغرافية لبعضها البعض.
    مصادر الطاقة: تتمثل في الموارد التي تستهلك في العملية الإنتاجية إلى سير كافة المصانع و تتمثل فيمايلي:
    - الفحم: أوّل مصدر عرفته البشرية و أدى إلى التطور و نهضة صناعية في أوروبا.
    - البترول: و هو المصدر الثاني بعد الفحم.
    - الكهرباء: يساعد على حركة مختلف الآلات و مصادرها المياه و البنزين و الشمس.
    الطاقة الشمسية: و تعتبر من الموارد التي توصل إليها الإنسان في القرن العشرين حيث أصبحت تستعمل في توليد الطاقة الكهربائية و سير مختلف المصانع و الآلات.
    المادة الأولية: و تتمثل في المواد التي تعطيها الطبيعة بشكل خام و تتدخل يد الإنسان لتحويلها إلى خيارات لإشباع حاجات إقتصادية.
    يتبع

    Admin
    Admin

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009

    تابع ... عوامل الإنتاج

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 14, 2009 7:31 am

    ثانيا: العامل البشري
    تعريف العمل: هو ذلك الجهد الفكري و العضلي المبذول من أجل خلق خيرات إقتصادية تلبي احتياجات المجتمع و يعتبر المحرك الأساسي للعملية الإنتاجية حيث إعتبر آدم سميث العمل أساس الثروات و اعتبره كارل ماكس أنه يحدد قيمة الأشياء و العمل ضروري بالنسبة للفرد و المجتمع و الوحدات الإقتصادية.
    تقسيم العمل: ينقسم العمل إلى عملين:
    العمل البسيط: و هو الجهد العضلي و لا يتطلب الكفاءة العالية و يتمثل في العمل اليدوي و ظهر بظهور المجتمعات القديمة.
    العمل المعقد: و هو الجهد الفكري الذي يتطلب التقنيات و مهارات عالية للتنفيذ و هذا النوع جاء نتيجة التطور الفكري و العلمي للإنسان حيث أن استعماله في التنمية الإقتصادية يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاج لتلبية حاجيات الإنسان اللامتناهية.
    إن تقسيم العمل هذا ظهر منذ القديم ففي المجتمعات البدائية كان التقسيم على أساس الجنس (الرجال في الخارج و النساء في الداخل).
    و مع ظهور الفائض في الإنتاج ظهر ما يسمى في التخصص في العمل بحيث تتخصص كل مجموعة معينة في إنتاج معين (حرفيين، زراعيين، صناعيين) و أوّل من أثار إلى تقسيم العمل هو آدم سميث بحيث بيّن أنه يتخصص كل عامل في مهنة معينة في إطار عملية الإنتاج داخل المعمل فيزيد الإنتاج و الإنتاجية و يتخذ تقسيم العمل إلى الأشكال التالية:
    تقسيم العمل حسب المهن: أي تخصص كل عامل في مهنة معينة مع التكامل بينهما.
    تقسيم العمل حسب القطاعات الإقتصادية: و يعني تخصص كل قطاع في إنتاج معين داخل الإقتصاد الوطني.
    التقسيم الدولي للعمل: و هو تخصص كل دولة في ‘نتاج معين أو تقديم خدمة معينة وفقا للإمكانيات المتاحة لكل بلد و عليه ترى الدول الصناعية أنها تتخصص في إنتاج وسائل الإنتاج و الدول السائرة في طرق النمو تقوم باستخدام المواد الأولية الخامة.
    و هذا التخصص كان نتيجة حتمية لعوامل تاريخية، و هذا التقسيم الدولي يخدم المصالح الدولية في إطار تكامل إقتصادي و ليس في إطار تبادل اللامتكافئ.
    ثالثا: عامل رأس المال:
    تعريفه:
    هو مجموعة من المعدات و الأدوات و المواد و المنشآت القاعدية و مختلف المركبات الواجب تنسيقها و الحصول على منتوج قابل للإستهلاك.
    أنواعه: يمكن تقسيم رأسمال حسب كارل ماكس إلى:
    أ- رأسمال العيني:
    أ1- رأسمال متغير: يتمثل في المواد الأولية الداخلة في العملية الإنتاجية و التي تستخدم مرة واحدة بالإضافة إلى الأجور.
    أ2- رأسمال ثابت: و هو مجموعة من الآلات و المعدات و البنايات ذات عمر إنتاجي طويل و تشارك في العملية الإنتاجية أكثر من مرة.
    ب- رأسمال قانوني: و هو كل الحقوق التي يملكها الفرد على بعض الممتلكات كحقه في إيجار مسكنه أو بيعه.
    ج- رأسمال محاسبي: و هو مجموع الأموال المنقولة و العقارات لشخص ما أو مشروع ما.
    أشكاله:
    رأسمال نقدي: و هو عمل فئة من الرأسماليين بجمع و بيع النقود محققين أرباحا و هي الفرق بين إعادة البيع و الشراء.
    رأسمال تجاري: و هو عمل فئة من الرأسماليين على شراء ثم بيع سلع و بضائع على حالها و بالتالي تحقيق أرباح.
    رأسمال إنتاجي: و هو عمل فئة من الرأسماليين في حفز الإنتاج بشراء مواد أولية ثم إدخال تحويل عليها للحصول على منتوج يباع في الأسواق و بالتالي الحصول على ربح و هو الفرق بين الإيرادات و المصاريف.
    أهميته:
    - زيادة الإنتاج و الإنتاجية و بالتالي زيادة الفائض الإقتصادي.
    - تخفيض التكاليف (التعب، الوقت).
    - زيادة جدوى و فعالية العامل البشري.

    طرق تكوين رأسمال:
    نظرا لدور الرأسمال في العملية الإنتاجية أصبحت كل الدول تنتهج سياسة لتكوينه لتحقيق تنمية إقتصادية و بطريقتين:
    أ- الإدخار: و هو تنازل المستهلك عن جزء من دخله ليضعه في المؤسسات المالية ليشارك في الدورة الإقتصادية أما الإكتناز فهو وضع النقود في المنزل دون المشاركة في الدورة الإقتصادية.
    أ1- العوامل المؤثرة في الإدخار:
    عوامل شخصية:
    و هي تتعلق بالشخص ذاته كخوفه من المستقبل أو عدم ثقته من البنوك أو القيام بمشاريع مستقبلية كالزواج و الشراء و...
    عوامل موضوعية:
    تتمثل في الدخل و ثبات الأسعار و العملة و معدل الفائدة.
    أ2- مصادر الإدخار:
    تقوم المؤسسات المالية في تجميع الأموال عن طريق الإدخار بعدة مصادر:
    * إدخارات الأفراد و العائلات.
    * إدخارات إجبارية.
    * إدخارات الوحدات الإنتاجية.
    * إدخارات خارجية (المساعدات و القروض).
    ب- الإستثمار:
    عرّفه الإقتصاديون أنه عملية شراء آلات و معدات لإستخدامها في العملية الإنتاجية و التي يكون عمرها الإنتاجي طويل للحصول على خيرات كثيرة أو هو عبارة عن عملية تشغيل و توظيف رؤوس الأموال في العملية الإنتاجية لتحقيق زيادة في الإنتاج.
    أنواعه:
    * من حيث التركيب: نجد الإستثمار الإجمالي و هو القيمة الحقيقية للإستثمار مضاف إليه الإهتلاكات، أما الإستثمار الصافي فهو القيمة الحقيقية للإستثمار – الإهتلاكات.
    * من حيث المستويات: هو عبارة عن درجة تأثيره في العملية الإنتاجية و ينقسم إلى:
    - إستثمارات إنتاجية مباشرة:
    يقصد به تلك الأموال التي تستعملها المؤسسة في شراء معدات و آلات و مواد أولية بحيث تؤثر بطريقة مباشرة في العملية الإنتاجية بالزيادة أو بالنقصان.
    - إستثمارات إنتاجية غير مباشرة:
    هي الإستثمارات التي تساعد في الإنتاج بطريقة غير مباشرة مثل: المخازن، معدات النقل و المواصلات.
    - إستثمارات على المدى الطويل (مؤجلة):
    هي الأموال الموجهة لتكوين إطارات و جمعيات حيث تساهم في العملية الإنتاجية على المدى البعيد.
    * الإستثمار العام: هذا النوع يتم من طرف الدولة و المؤسسات العمومية بتوفير المرافق القاعدية للإقتصاد الوطني و زيادة القدرة الإنتاجية.
    * الإستثمار الخاص: يتم من طرف الأفراد و الخواص و الشركات الخاصة.
    دوافعه:
    - الرغبة في زيادة الثروة.
    - توسيع النشاط الإقتصادي.
    مصادر تمويله:
    * مصادر داخلية (ذاتية): أي الموارد المالية بالنسبة للأفراد و المؤسسات المالية (مدخرات الأفراد و العائلات و مختلف المؤسسات).
    * مصادر خارجية: تتمثل في القروض و المساعدات الأجنبية التي تتحصل عليها الدولة من الدول الأخرى.
    أهميته:
    من الناحية الإقتصادية:
    - توفير السلع و الخدمات.
    - خلق مشاريع جديدة.
    - التقليص من الإستراد و زيادة التصدير.
    - تحقيق تنمية شاملة.
    من الناحية الإجتماعية:
    - توفير مناصب الشغل.
    - تحسين المستوى المعيشي.
    - تحقيق مستوى معين من الرفاهية.
    من الناحية السياسية:
    - التقليص من التبعية للخارج.
    - تحقيق إستغلال إقتصادي.
    - إستغلال ثروات داخل البلاد.
    - حرية القرار السياسي و الإقتصادي.
    يتبع

    Admin
    Admin

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009

    تابع ........... عوامل الإنتاج

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 14, 2009 10:19 am

    رابعا:عامل التنظيم:
    مفهومه: يعرف عامل التنظيم على أنه توزيع و تحديد المسؤوليات و المهام على الأفراد داخل المؤسسة و ظهر التنظيم مع ظهور الشركات الكبرى و هو يهدف إلى ربح الوقت و التقليل من التكاليف و تحقيق المردودية و الإستغلال الأمثل للموارد الشرية و الإقتصادية و بذلك ظهرت عدّة نظريات تهتم بإدارة الأفراد منها:
    أ) النظرية التيلورية: لاحظ تيلور أن العمل في المصانع لا يخضع لطرق عقلانية وذلك لوجود عدّة نقائص و منها:
    - جهل العمال لطرق الإنتاج العلمية.
    - كثرة الحركات داخل المصانع وذلك لبعد المواد الأولية عن الآلات.
    - إقتناء معدات و آلات دون القيام بدورها.
    و اقترح الإجراءات التالية:
    - إخضاع العامل لإختبار مسبق قبل التوظيف و بعد ذلك يخضع لفترة التربص.
    - مراقبة حركة العمال التي تأثر سلبا على الإنتاج و الإنتاجية.
    - تشجيع العمال ذوي الخبرة و الكفاءة بالحوافز.
    - تقريب المواد و الآلات من بعضها البعض و هذا تفاديا لضياع الوقت.
    - عدم إقتناء الآلات التي لا تعود بالفائدة.
    ب) النظرية الإشتراكية: تعتمد هذه النظرية على مفهوم الإشتراكية و التي تتمثل في الملكية العامة لوسائل الإنتاج و عليه ترى هذه النظرية أن الإنتاجية تتحقق بمساعدة العمال في تسيير و المراقبة لمؤسساته إلى جانب حصولهم على نسب من الأرباح.

    خامسا:عامل التكنولوجيا:
    تعريفه: هو تطبيق آخر ما توصل إليه الفكر البشري في ميدان العلم و المعرفة في مجل الإقتصاد للحصول على نتيجة معينة و بتعريف آخر هو نظام متكامل من العلوم و المعارف الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاج و تحسينه لتلبية حاجيات إجتماعية و الوصول به إلى الرفاهية.
    آثارها على الميدان الإقتصادي و الإجتماعي:
    نظرا لدور التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة أصبحت كل دولة تخصص مبالغ للتكنولوجيا على إعتبارها تؤدي إلى زيادة الإنتاج و الإنتاجية ودفع المجتمع إلى التطور نجد أثارها متنوعة و تتمثل في مايلي:
    - زيادة الإنتاج كما و نوعا و سرعة تنفيذ العملية الإنتاجية.
    - تقليل التكاليف و تجنب الإستنزاف الإقتصادي لثروات البلاد.
    - الزيادة في معدلات النمو و تحسين المستوى المعيشي.
    - تساعد على تحسين المستوى العام و الصحة عن طريق القضاء على الأمراض و الأوبئة و الآفات الإجتماعية.
    - الإتصال بكل أنحاء العالم بدون عناء و جهد.
    - تطوير وسائل الإتصال و المواصلات.
    - تحسين نوعية القوة العاملة و بالتالي السيطرة على الآلة.
    لكن التقدم التكنولوجي له سلبيات:
    - إنتشار البطالة عن طريق إحلال الآلة محل العامل.
    - تلوث البيئة نتيجة المواد الأولية.
    - السباق نحو التسلح عن طريق إختراع أسلحة الدمار الشامل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:40 pm